LoginRegistration
Bassam Dowaji
 

This is my forum. You can create topics and participate in their discussion.

Add to Favorites Send me an e-mail
Other sites
sense8456
aleey32004 Mohammad Manga Aliyu
best777 giorgi giorgadze
k-oto oto oto
amoguy edison
Visitors
Calendar
<
November 2009
>
MTWTFSS
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30
Subscription
E-mail: 
Back to homeBassam Dowaji / Forum / General / الأسرة المسلمة

الأسرة المسلمة

0.00 (0)

Create topicCreate topic | To list

Posted byText

mbd1 Send a message
Bassam Dowaji
الأسرة المسلمة
729 days ago 01.12.2007 01:08:01 Quote('1379962','1379962','6','451')">Report spam




بسم الله الرحمن الرحيم


بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,,

لا تعد أدراجك !

دق الباب بيدك ,,
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ,,
دق الباب مره أخرى !

لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,,

دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !

ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,
كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس ,,
أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,
ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !



عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !
سوف تكتشف أنك موجود ،،
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,،
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا



لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!
أنت الذي ظلمت نفسك ,,



ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,,
ربما يكونون أبرياء من اتهامك
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك !


لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر ,,

لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ,,

املأ روحك بالأمل ,,
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,,
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,,
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,,
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار !


اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ‍‍‍‍!!

والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !

فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها

جرب أن تبتسم

كلمات هزتني بعنف ,,

وأدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،،
تحت غطاء من التفاؤل ‍‍‍!!
فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة ,,
وشكونا من صعوبتها !!
ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط ,,
أما القوي .. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا
ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى

الظروف




قال حافظ ابراهيم في ملحمته
عن عمر رضي الله عنه

مشيراً إلى قصة إسلامه :

رأيت في الدين آراء مو فَقةٌ .. فأنزل الله قرآناً يزكيها

وكنت من قرَت بصحبته .. عين الحنيفة واجتازت أمانيها

قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها .. بنعمة الله حصناً من أعاديها


البحث عن الذات


عالمنا هو مرآة لنا ، وكل ما نراه هو انعكاس لأنفسنا ؛ الأفكار والأحلام والأهداف ، الآمال والرغبات والمخاوف كلها تتجلى لنا في الأشخاص الذين نلتقي بهم ونصادقهم ، كما تتجلى في اختياراتنا وطريقتنا في الحياة . لا يصادفنا شيء لا يعكس بشكل أو آخر هويتنا . فلماذا إذن نجد أنه من الصعب معرفة أنفسنا ؟ هل نتجنب ونتجاهل الإشارات ، أم أن الشيء الأكثر وضوحاً يصعب رؤيته ؟

الحياة طريق مستمر ، وبالنسبة للكثير منا تبدأ مرحلة البحث عن الذات في سن العشرينات أو قد تكون منذ سن المراهقة . البعض يعرفون أنفسهم وآمالهم وأحلامهم جيداً ، والبعض لديه حدس وشك بمن يكون ، أما البعض الآخر فليس متأكد على الإطلاق .

لكن نجد أعمال الحياة اليومية كثيراً ما تأخذنا بعيداً عن طريق الاكتشاف الذاتي . لقد شاهدت وتعرضت لذلك مئات المرات . من السهل الانشغال في بلوغ هدف معين ،
أو رعاية أبنائنا وأسرتنا ، فيتم ببساطة تجاهل ونسيان وقت التفكير في الذات .

الأشخاص الطموحين وخاصة الشباب منهم
غالباً
ما يكون تركيزهم على أهدافهم دون التفكير في أنفسهم
ومن سيكونون عند بلوغ تلك الأهداف
نحن نفكر في خطط التقاعد ، وتهيئة الكمال المنزلي
وتربية أطفال أصحاء ومهذبين ، وترسيخ مكانة جيدة في مجال عملنا ،
لكن هل نقوم بتعريف أنفسنا بناءً على تلك الأهداف ؟
لو سألك أحدهم " من أنت ؟ "
بماذا تجاوب ؟ هل تناقش مهنتك وعملك ؟
وبما أننا غالبا ما نُعَرِّف أنفسنا بما "نفعل"
وليس بما نفكر ونشعر به ، أتساءل
إذا ما كنا نضيع فرصة فريدة لتحديد هويتنا .

علمنا القدماء
أن العالم الذي نصنعه هو مرآتنا . ومتى ما أدركنا ذلك يتم التعرف على الذات بسرعة أكبر . فالخصال التي نكرهها في الآخرون تضايقنا لأنها تذكرنا بما نكرهه في أنفسنا .
إننا عندما ننسجم مع شخص ونشعر باتصال عميق معه ، فذلك لأنه يقوم بإبراز كل الأشياء الجميلة التي نحبها في أنفسنا .
بعض الناس يحفزنا لنكون أفضل مما نحن عليه الآن ، ليس لأننا لسنا بالفعل كل هذه الأشياء الجميلة والرائعة ، ولكن لأننا ببساطة لم نقم بتفعيل هذه الإمكانيات البشرية لدينا حتى الآن .
يبدو لي أن هذا هو دور الأصدقاء الحقيقيون ، لكن أجدى وأطول علاقة على الإطلاق سنتمتع بها هي علاقتنا مع أنفسنا .

يقول أحدهم :
إن رأيك وحكمك على الناس يكشف حقيقة نفسك أكثر مما يكشفه عن هؤلاء الأشخاص . فكر بالأمر . إننا عندما ننتقد فإن العبارات والألفاظ التي نستخدمها توضح حقيقتنا وليست حقيقة الشخص الذي ننتقده . ما أدركته في حياتي القصيرة هو أنني لا أستطيع الحكم على شخص دون أن أحكم على نفسي أولاً ، وأنه عندما أقوم بإيذاء شخص آخر بالكلام فإن ذلك يؤذيني أكثر . وعلى الجانب الآخر ، عندما ألاحظ أحدهم يعامل أحبائي بطريقة جيدة ، ربما ألاحظ ذلك فقط لأنه يعكس طريقة معاملتي لأحبائي ، حيث أرى حبي واحترامي لأحبائي ينعكسان لي في معاملة أصدقائي لهم .

كل علاقة وكل عقبة في حياتنا هي فرصة للنمو ولتغيير الأمور التي لا نحبها في أنفسنا . ومن المثير للعجب والسخرية أننا نقضي معظم أوقاتنا لمحاولة تغيير الآخرين . يجب أن نتذكر أننا لا نستطيع تغيير الآخرين ، ولكننا نستطيع تغيير أنفسنا والآخرين يمكن أن يرشدونا إلى ما يجب تغييره .
وبالطبع ، الأمور ليست دائما أبيض أو أسود .
هناك العديد من الصفات والسلوكيات التي ربما نشهدها في الآخرين دون أن نمتلكها .
ولكنني أتساءل ، لماذا تزعجنا هذه السلوكيات إلى هذه الدرجة ؟

لا أؤمن بالصدف ، ولا أعتقد أن شخص ما وجد على هذه الأرض لمجرد إزعاجنا ، فالجميع هنا لنتعلم منهم ، والدرس بالنسبة لنا هو أن نكتشف سبب وجودهم في حياتنا . ربما أبناءنا هم أعظم المعلمين بالنسبة لنا ، حيث أنهم يجعلوننا نرى أنفسنا كما هي ، خاصة عندما لا يكون هناك من يراقب أفعالنا وأقوالنا .

الأمور الهامة في الحياة عادة تحمل في حناياها تناقضاً . كلما شعرت أنني صغير وضئيل مقارنة بسعة الكون وحجم عالمنا وعدد الناس فيه ، أفكر في شخص مثل: الفاروق (عمر).. وأرى الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها شخص واحد لتغيير العالم وتغيير نفسه . أجد نفسي مذهول عندما أفكر في حجم العالم وأتذكر أنني لم أرى منه إلا القليل .
لقد وضعنا أعلام على سطح القمر ولكن ذلك لا يقارن بلمحة داخل الثقوب السوداء وما يوجد في جانبها الآخر ؟
لسبب ما فإن القفزات الهائلة في مجال العلوم لا تقارن بالمعنى العميق التي يحمله شيء بسيط كاللطف والرأفة .

الطريف أن الحركات البيئية اكتسبت زخماً واسعاً في الأربعينات عندما تمكنا من تصوير الأرض من الفضاء الخارجي ، وكأننا احتجنا أن نرى أنفسنا والمكان الذي نعيش فيه في صورة مأخوذة من الأعلى لنفكر بما فعلناه في البيئة . العام الماضي أخذت صورة فوتوغرافية لنفسي وألصقتها على الثلاجة . لم تكن صورة ساحرة وجذابة ، فلم أضعها لأعجب بشكلي يومياً . وضعتها هناك لأذكر نفسي بضرورة التأمل وتوجيه الأسئلة الغير معتادة ، وللتفكير في هويتي كإنسان يخوض رحلة الحياة . في هذا العام الجديد سأتطلع إلى من هم حولي لمحاولة رؤية نفسي فيهم . لماذا هم في حياتي ؟ ما الذي يعجبني فيهم وما الذي يزعجني ؟ وكيف ينعكس ذلك علي ؟ البعض منا يبحث عن الحب . والبعض الآخر يسعى وراء النجاح . ولكن متى كانت آخر مرة بحثت في داخلك لتحقيق أهدافك ؟ ماذا لو شعرت بالنجاح لأنك تعرفت على نفسك ؟ نحن نلجأ للموضة والأزياء لنجمل أنفسنا . ماذا لو شعرنا بجمالنا لأننا أصبحنا نحب أنفسنا ؟
ماذا لو كانت الإجابات تكمن في داخلنا ؟

تعلمنا أن "الأكثر" دلالة على التقدم . في الثروة ، في الأسرة ، في الحب والجمال ... كلما أصبح لدينا أكثر تتحسن صورتنا إزاء أنفسنا .
هناك مقولة : "بعد الثروة ، ماذا يأتي ؟" .
إذاً صدق الحكماء حينما قالوا :
"أينما تذهب ... أنت هناك" .
يمكنك تجنب نفسك بالبحث عن كل أنواع المتع الخارجية
المتاحة للبشر ، ولكن لا بد أنه ستبقى لديك تساؤلات .
ما الذي فعلته في حياتي ؟
هل أعامل الناس بلطف وضمير ومحبة ؟
هل جعلت لحياتي معنى ؟
جدول أعمالنا لا يسمح إلا بقليل من الوقت للتفكير والتأمل .
لقد ازدادت في الآونة الأخيرة تناول أدوية الاكتئاب ولكن الأحرى أن نشعر بالفخر لا الحزن ونحن نحقق في حياتنا ما لم يحققه أي جيل سابق .

السنة الجديدة مليئة بالوعود الكثيرة لأنفسنا ومليئة بالأمل . هذه السنة أدعوكم جميعا لأخذ الوعود وتنحيتها جانبا حتى يتم التعرف على أنفسكم بصورة أفضل .
انظر إلى الحياة التي تعيشها ، هل هي بالفعل ما تريد ؟ وإذا كانت الإجابة لا ، لم لا تقوم بالتغيير ؟
السنة الجديدة فرصة كبيرة لإحداث بعض التغيير ، والتغيير دائما يبدأ من الداخل . ابحث عن الصفات التي تعجبك فيمن حولك وقم بتطويرها داخل نفسك وتطبيقها بصورة متكاملة . في نهاية هذا العام ، عندما تبدو حياتك مختلفة ، ربما تكون قادر على رؤية نفسك بصورة جديدة ، ليس لأنك واظبت على أداء الرياضة
أو أقلعت عن التدخين
أو وجدت وظيفية جديدة
ربما سيكون ذلك لمجرد أنك نظرت في مرآة نفسك .







كأنك تقراء المصحف وهو بين يديك

جزى الله من صمم هذا العمل كل الخير

إفتح الرابط أدناه




http://www.quranflash.com



www.quranflash.com



http://www.quranflash.com



Comments: 0 Views: 7116

Enter the code shown on the image
Your name
E-mail
(visible only to owner of site)
WWW

Subject

In the text you can use Wiki or HTML tags.



Who is active on the site?
Anonymous: 5 Registered: 0 (?)
Abuse | Hosted by MyLivePage | | © Kolobok smiles, Aiwan